المظفر بن الفضل العلوي
107
نضرة الإغريض في نصرة القريض
لو أنّ الباخلين « 1 » ، وأنت منهم ، * رأوك تعلّموا منك المطالا ( ومن هذا القسم اعتراض كلام في كلام لم يتمّ معناه ) « 2 » ، ثم يعود الشاعر إليه فيتمّه مرة واحدة ، وهو من جيّد الالتفات . قال طرفة « 3 » : فسقى ديارك ، غير مفسدها ، * صوب الربيع وديمة تهمي فقد تمّ المعنى بقوله : غير مفسدها . وقال نافع بن خليفة الغنويّ : رجال ، إذا لم يقبل الحقّ منهم * ويعطوه ، عاذوا بالسيوف القواضب « 4 » فتمّم المعنى بقوله : ويعطوه . ومنها : 14 - باب الاستطراد ومعنى الاستطراد « 5 » خروج الشاعر من ذمّ إلى مدح أو من
--> ( 1 ) م : الناظرين . ( 2 ) م ، فيا : سقطت الجملة التي بين القوسين . ( 3 ) هو الشاعر المعروف طرفة بن العبد البكريّ أحد أصحاب المعلقات . والبيت في ديوانه ص 93 ، ق 7 ، ب 11 وفيه « سقى بلادك » . وفي العمدة 2 / 50 . الديمة : المطر الدائم ، تهمي : تسيل . ( 4 ) البيت في العمدة 2 / 50 ، ونقد الشعر 137 ، وفيه : بالسيوف « القواطع » . عاذ : لجأ . ( 5 ) حدّ الاستطراد عند ابن رشيق هو « أن يرى الشاعر أنه في وصف شيء -